العظيم آبادي
82
عون المعبود
ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق ، ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلا إسحاق بن منصور انتهى كلام المنذري . وقال الحافظ في الفتح : وهو حديث ضعيف الإسناد ، وإن وقع في نسخ الترمذي أنه حسن إنتهى . ( على رواحلنا وعلى إبلنا ) هكذا في أكثر النسخ فقوله : " على إبلنا " عطف تفسيري لقوله : " على رواحلنا " وهي جمع راحلة . قال أصحاب اللغة . الراحلة النجيب الصالح لأن يرحل من الإبل والقوي على الأسفار والأحمال للذكر والأنثي ، والهاء للمبالغة . وفي المصباح : الراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى ، وبعضهم بقول الراحلة الناقة التي تصلح أن ترحل وجمعها رواحل . والرحل مركب للبعير وحلس ورسن وجمعه أرحل ورحال مثل أفلس وسهام ، ورحلت البعير رحلا من باب نفع شددت عليه رحله انتهى . وفي بعض نسخ الكتاب : " وعلى رواحلنا وهي على إبلنا " وهذا ليس بواضح لأن مركب البعير يقال له الرحل وجمعه أرحل ورحال ، ولو كان كذا لقال الراوي وعلى رحالنا وهي على إبلنا والله أعلم . ( أكسية ) جمع كساء بالكسر والمد ( خيوط عهن ) بكسر العين المهملة وسكون الهاء هو الصوف مطلقا أو مصبوغا ( حمر ) بالرفع صفة لخيوط ( قد علتكم ) أي غلبتكم ( فقمنا سراعا ) بكسر السين جمع سريع أي مسرعين حال من ضمير قمنا ( حتى نفر بعض إبلنا ) أي لشدة إسراعنا ( فنزعناها ) أي الأكسية ( عنها ) أي عن الرواحل والإبل . والحديث من أدلة القائلين بكراهة لبس الأحمر ولكنه لا تقوم به حجة لأن في إسناده رجلا مجهولا . قال المنذري : في إسناده رجل مجهول .